المرأة في محافظة الانبار
هي ككل فئات المجتمع الانباري تأثرت بما حدث لهذه المحافظة العزيزة على نفوس الجميع ... مرة قتل وتهجير وعنف وتخريب لكل البنى التحتية وهي الأكثر تأثرا من الرجل فعليها يقع عبء كل شي فهي إلام والزوجة وهي الابنة . وبالرغم من الأدوار التي تؤديها المرأة في جميع قطاعات الحياة معلمة وطبيبة ومهندسه ومبدعة في كل مجالات المهنية فهي الخطاطة والرسامة والخياطة والعاملة في المعمل ... ظل دورها منحسرا وظلت مهمشة وها نحن هنا نساء الانبار نحاول زحزحة مكان لها وسط الزحام وبدعم من السادة المسؤولين في المحافظة والسيد قائمقام الرمادي ومجلس قضاء الرمادي يحاولون بأقصى طاقاتهم رفع الحركة النسوية لتحتل مكانا مرموقا في مجتمعنا . ونحن اذ نكبر هذا الدعم المعنوي ... فهنيئاً لكي ايتها العراقية البطلة اصبري وثابري وتحدي الصعاب فقد ناضلت قبلك الكثيرات للوصول الى المكانة التي نتمناها لك ... فأنت حفيدة الزهراء .. والخنساء .. وخوله .. أبدعي بعملك وتخلي عن المنافسة اللامسؤلة .. وتحلي بصفات الإسلام ذاك تاريخيك المجيد الذي سيعاد النظر ألينا إن نلحق بركب الحضارة والتقدم التي ارادتة لنا . يريد الاستعمار ان يجعلنا حطاماً ... لا أختي انهضي وأكملي مسيرة المناضلات العراقيات لرفد مسيرة العلم والعلماء بوركت أيتها الانبارية البطلة .